سبط ابن الجوزي

471

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

دراهم ، فمن أربحني فيه درهما بعته إيّاه » « 1 » . وقال أحمد : وكان يأتزر « 2 » بعباءة ، ويشدّ وسطه بعقال ، ويهنأ بعيره ، وهو يومئذ خليفة « 3 » . وذكر أحمد أيضا في الفضائل بإسناده إلى ابن عبّاس « 4 » ، قال : دخلت عليه يوما وهو يخصف نعله « 5 » ، فقلت له : ما قيمة هذا النّعل حتّى تخصفها ؟ فقال : « هي واللّه أحبّ إليّ من دنياكم - أو إمرتكم هذه - إلّا أن أقيم حقّا ، أو أدفع باطلا » « 6 » .

--> ( 1 ) أخرجه أحمد في الحديث 8 من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل ص 11 مع تفاوت يسير في اللفظ وزيادة في ذيله ، وأيضا في الحديث 693 من زهد أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الزهد ص 192 . ورواه أيضا ابن الأثير في ترجمة عليّ عليه السّلام من أسد الغابة 4 / 24 ، ومحبّ الدين الطبري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من الرياض النضرة 2 / 186 في عنوان : « ذكر زهده عليه السّلام » . ( 2 ) ض وط وع : يتّزر . ( 3 ) قريبا منه رواه عبد اللّه بن أحمد في زوائده على فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل لأبيه أحمد ص 13 تحت الرقم 14 عن علي بن حكيم الأودي ، عن شريك ، عن الأجلح ، عن ابن أبي مليكة قال : لمّا أرسل عثمان إلى عليّ في اليعاقيب وجده متّزرا بعباءة ، محتجرا بعقال ، وهو يهنأ بعيرا له . ورواه عبد اللّه أيضا في كتاب الزهد لأبيه أحمد ص 193 تحت الرقم 697 بالإسناد واللفظ . ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 161 من باب الخطب من شرح نهج البلاغة 2 / 236 عن أحمد ، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبى ص 102 وفي الرياض النضرة 2 / 186 في باب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام تحت عنوان : « ذكر زهده » عن أحمد في مناقب عليّ . ( 4 ) كذا في ك ، وفي خ : وبه ، قال أبو بحر : حدّثنا عكرمة ، عن ابن عباس . ( 5 ) ش : يوما وبيده نعل يخصفها فقلت له : يا أمير المؤمنين ، ما . . . دنياكم وإمرتكم . . . ( 6 ) أقول : لم أجده في المصدر الذي بأيدينا . ورواه أيضا عبد اللّه الشافعي في المناقب ص 35 مخطوط ، والأمر تسري في أرجح المطالب ص 144 ط لاهور ، كلاهما عن فضائل أحمد - كما في ملحقات إحقاق الحق 8 / 262 - . ورواه أيضا الزمخشري في ربيع الأبرار 4 / 239 « باب الملك والسلطان والإمارة » . قال المفيد في الفصل 74 من الإرشاد 1 / 247 : ولمّا توجّه أمير المؤمنين عليه السّلام إلى البصرة ، نزل الربذة فلقيه بها آخر الحاج ، فاجتمعوا ليسمعوا من كلامه وهو في خبائه . -